Dr Rachid Ouertani langue arabe

الدّكتور

رشيد

ورتاني


.هو رشيد بن نورالدّين بن محمّد الصّغيّر بن بلقاسم بن سالم بن الحاج الحمروني البنوي الورتاني


الدّكتور رشيد ورتاني فيزيائي وسياسي تونسي من مواليد 4 جانفي 1954 في القيروان . و هو باحث رئيس في مختبر الطّاقة الشّمسيّة بمركز البحوث و تكنولوجيات الطّاقة بمدينة برج السّدريّة في تونس منذ 2011. ووفقا لبوابه البحوث لديه 27 منشورا علميا دوليا في مجاله اعتبارا حتّى 1 نوفمبر 2018. كما قد استشهد به في 83 منشورا. ويمكن الاطلاع علي اعماله في بوابه البحوث.  بالاضافه إلى ذلك الدّكتور رشيد ورتاني عضو ناشط في حزب حركة النّهضة التّونسي منذ الربيع العربي أو منذ الثورة التونسية وإلغاء الدكتاتورية في الجمهورية التونسية بعد أحداث أواخر 2010 وبداية 2011 ، الأمر الذي ادي إلى فرار الديكتاتور زين العابدين بن علي


تحرير السيرة الذاتية



من الطفولة إلى الدكتوراه في فرنسا

ذهب د.  رشيد ورتاني إلى المدرسة الابتدائية والمدرسة الاعداديه في القيروان. و من الصف العاشر التحق بمبيت معهد خزندار بتونس العاصمة. هناك تخرج من المدرسة الثانوية في 1973 متحصّلا على شهادة الباكالوريا في شعبة الرّياضيات. درس الرّياضيات والفيزياء لمدة سنتين بعدها في الجامعة. نجح في إمتحان رياضيات فيزياء1 في جوان 1974 و في إمتحان رياضيات فيزياء2 في جوان 1976.تحصّل علي شهادته الجامعيّة في الدّراسات العلميّة في جوان 1976 من كليه العلوم في تونس. في جوان 1978 أكمل شهادة الأستاذيّة في الفيزياء في كليه العلوم بتونس العاصمة. وتخرج في الدّراسات المعمّقة في علوم الموادّ في جامعة بيير وماري كوري بباريس 6 في سبتمبر 1979. أكمل شهادة الدكتوراه في الفيزياء في 1981 في جامعه مونبلييه في فرنسا بعد ان دافع عن أطروحة الدكتوراه في 29/10/1981.




















في ظلّ ديكتاتوريه نظام زين العابدين بن علي

كان رشيد ورتاني ، في وقت بن علي ، مثل العديد من الأكاديميين ونشطاء حقوق الإنسان والمفكرين وغيرهم من الديمقراطيين ، معارضا سياسيا للديكتاتور و لنظامه منذ 1987. وتحدث عن ديمقراطيّة حقيقيّة وعن نظام متعدد الأحزاب فعلا في تونس تنظم فيه القوانين التّعايش السلمي في المجتمع بين جميع المواطنين. عمل منذ عودته كدكتور في الفيزياء من فرنسا حتّى 9 أكتوبر 1991 كمحاضر جامعي وباحث في مراكز البحوث والجامعات في مدينتي برج السّدريّة ونابل.


إعلانه لآرائه السّياسيّة جعل النّظام الدّكتاتوري القمعي بعد  اختطافه يوم 9 أكتوبر 1991 و تعذيبه لمدّة 3 أشهر يحكم عليه بالسّجن لمدّة 6 أشهر دون حساب الثلاثة أشهر الّتي عُذّب فيها في محاكمة سياسيّة و انتهاك صارخ لحقوق الإنسان.


وفي شهر جويلية من سنة 1992 غادر السجين السياسي الدّكتور رشيد ورتاني السّجن. وقد جرّده نظام بن علي من جواز سفره وحقّه في السفر والحقّ في العمل في المجال العمومي. وكان عليه أيضا أن يثبت وجوده كل يوم في مدينة قرنبالية ، حيث كان يقيم ، وذلك بتوقيعه فيمركز الشرطة يوميّا لمدّة عشر سنوات.


عمل حتّى الثورة التونسية كتقني في مجال الطّاقة الشّمسيّة ولاحقا كمهندس ومدير مشارك في القطاع الخاص


منشوراته في بوّابة البحوث


متنوّعات

الدّكتور رشيد ورتاني في إجتماع الرّبيع 2017 للجمعيّة الأوروبيّة لبحوث الموادّ